89
أكدت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن سبعمئة وخمسين مدنياً في منطقتي أمهرة وعفر، في الفترة الممتدة من تموز إلى كانون الأول 2021
وذكرت اللجنة في تقرير لها أن أربعمئة وثلاثة مدنيين قتلوا بنيران المدفعية الثقيلة والغارات الجوية وهجمات الطائرات المسيرة، فيما فقد ثلاثمئة وستة وأربعون مدنياً حياتهم عبر عمليات إعدام غير قانونية وخارج نطاق القضاء على أيدي أطراف النزاع.
وتعيش إثيوبيا نزاعاً مسلحاً منذ تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2020، بين القوات الحكومية وقوات جبهة تحرير تيغراي، أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد ونزوح الملايين من منازلهم.
وكانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان قد سجلت مقتل ثلاثمئة وأربعة أشخاص وإصابة ثلاثمئة وثلاثة وسبعين آخرين في إثيوبيا نتيجة القصف الجوي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت.
