بعدما بلغت محادثات فيينا الهادفة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني مرحلة اعتبرت “نهائية” أعلن الاتحاد الأوروبي الذي يتولى التنسيق بين الأطراف، توقف هذه المفاوضات.
مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل قال إن القوى العالمية وإيران ستعلق المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بسبب “عوامل خارجية” وذلك بعد أن هددت مطالب روسية في اللحظة الأخيرة بنسف المحادثات التي كانت قد شارفت على الانتهاء.
بوريل أعرب عن أمله في أن تتمكن أطراف التفاوض لإحياء الاتفاق واستئنافها في أقرب وقت ممكن.
وفي ردة فعله قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة إن توقف المحادثات قد يخلق زخماً لحل قضايا معلقة، مضيفاً أن العوامل الخارجية لن تؤثر في المضي قدماً للتوصل إلى اتفاق جماعي.
لكن مبعوث روسيا للمحادثات ميخائيل أوليانوف رفض التلميحات بأن موسكو هي السبب في توقف المفاوضات وعلق على قرار التعليق بأن إبرام الاتفاق لا يتوقف على روسيا وحدها وأن هناك أطراف أخرى تحتاج إلى وقت إضافي ولديها مخاوف أخرى تتم مناقشتها.
يشار إلى أن روسيا طلبت مؤخراً من الولايات المتحدة ضمانات مكتوبة بأن العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب هجومها على أوكرانيا لن تؤثر على تجارتها مع إيران وهو مطلب تقول القوى الغربية إنه غير مقبول وتصر واشنطن على رفضه.
