أفاد مصدر في مديرية التربية والتعليم بمحافظة درعا جنوبي سوريا، أنه ومنذ بداية عام 2022 قدم أكثر من عشرين في المئة من العاملين في القطاع التعليمي التابع للحكومة السورية استقالاتهم.
وأرجع المصدر أسباب الاستقالات الجماعية للمعلمين إلى التدني الكبير للرواتب التي يتقاضونها في ظل الارتفاع الكبير لأسعار المواد الغذائية والأساسية في ظل الوضع المعيشي المتردي.
وأكدت إحدى المعلمات أنها بدأت منذ نحو عام إلى إعطاء الدروس الخصوصية في منزلها، في محاولات لتعويض النقص في المواد الأساسية، رغم وجود قرارات حكومية تمنع ذلك وتفرض غرامات مالية على المخالفين.
والجدير ذكره أن محافظة درعا، تعاني نقصاً حاداً في الكادر التعليمي، خاصة في مواد الاختصاص جراء هجرة الكثير من الخريجين إلى خارج البلاد هرباً من الحرب والتجنيد الإجباري الذي تفرضه قوات الحكومة في مناطق سيطرتها.
