بعد إلغاء تصاريح الإقامة لعشرات اللاجئين ونقلِهم إلى مراكزَ للترحيل في الدنمارك، يعيش اللاجئون السوريون حالةً من القلق جرّاء مخاوفَ من نقلِهم إلى بلادهم التي تعيش أوضاعاً أمنيةً واقتصاديةً صعبة وَفقَ ما أكّدته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
نيويورك تايمز وعبر تقريرٍ لها، أكّدت أنّ العشرات من اللاجئين السوريين يواجهون الاحتجاز إلى أجل غيرِ مسمّى في مراكزَ أعدتها السلطات الدنماركية للاجئين، مشيرةً إلى أنّ هؤلاء السوريين باتوا في طي النسيان، خاصّة بعد إلغاء الحكومة الدنماركية تصاريح إقاماتهم ووضعهم تحت المراقبة المشدّدة.
تقرير الصحيفة أشار إلى أنّ الدنمارك أصبحت أول دولة أوروبية تصدر قراراً بأن بعض اللاجئين السوريين لا يستحقّون اللجوء على الرغم من المخاطر التي تشكّلها عودتهم إلى بلادهم، خاصّة في ظلّ الظروف الأمنية والمعيشية المتردّية هناك، إضافة للتجنيد الإجباري الذي تفرضه قوات الحكومة السورية على الشبان في مناطق سيطرتها.
وبحسب نيويورك تايمز، فقد أثارت إجراءات الدنمارك قلق العديد من المشرّعين الأوروبيين، فيما قالت بعض الدول الأوروبية، منها بريطانيا، إنّ سوريا لا تزال غيرُ آمنةٍ للعائدين.
والجدير ذكره أنّ الكثير من العائدين إلى سوريا تعرّضوا للابتزاز والتعذيب والعنف الجسدي والاختفاء القسري وعمليات التجنيد الإجباري لا سيّما في مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية وَفقَ ما ذكرته منظماتٌ حقوقيّة وإنسانية.
