أدانت الولايات المحتدة، السبت، هجوم تنظيم داعش الإرهابي على سجن الصناعة في حي غويران الواقع بمدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، لإطلاق سراح محتجزي عناصر التنظيم.
وأكد بيان للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن الولايات المتحدة تواصل الوقوف مع شركائها في قوات سوريا الديمقراطية لمواجهة خلايا التنظيم.
وأشاد البيان بجهود قوات سوريا الديمقراطية على ردها السريع والتزامها المستمر بمحاربة تنظيم داعش في شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن قسد بذلت جهود دؤوبة لهزيمة التنظيم وتمكنت من إحباط العديد من الهجمات خلال الفترة الأخيرة والحد من شدتها.
كما أوضح البيان بأن “هذه الهجمات هي تذكير صارخ بالتحديات الحقيقية للغاية التي ما تزال المنطقة تواجهها، رغم أن التحالف وقسد قد أضعفا بشدة قدرة تنظيم داعش الإرهابي على شن هجمات”.
وأعربت الخارجية الأمريكية عن تعازيها لأسر المقاتلين في قوى الأمن الداخلي وقسد الذين أصيبوا وقتلوا في الهجوم بالقنابل والتصدي له.
وأشار البيان إلى أن الهجوم يسلط الضوء على أهمية تمويل مبادرات التحالف لتحسين الاحتجاز الآمن والإنساني لمقاتلي تنظيم داعش الإرهابي، وذلك من خلال تعزيز أمن السجون، مشدداً على أن الهجوم يؤكد أيضاً حاجة الدول التي جاء من إرهابيوا التنظيم لإعادة مواطنيها المحتجزين في شمال وشرق سوريا، وإعادة تأهيلهم ودمجهم ومحاكمتهم أمام القضاء في بلدانهم الأصلية.
كما أكدت الخارجية الأمريكية في بيانها التزام واشنطن بالعمل مع شركائها لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش الإرهابي، الذي يواصل محاولاته لزعزعة واستقرار المنطقة.
