هجماتٌ مُستمرةٌ يشنّها الاحتلالُ التركيّ وفصائلُهُ الإرهابية على المناطقِ الآمنةِ ومحاورِ التماس بشمال وشرق سوريا، في خرقٍ مُتجددٍ لاتفاقاتِ وقف إطلاق النار في المنطقةِ، وصمتٍ مستمرٍ من جانب ضامني الاتفاق والمجتمع الدولي.
قرى ناحيتي تل تمر وعين عيسى الآهلة بالسكان، تعرّضت لقصفٍ عنيفٍ، مصدره قواعدُ الاحتلالِ التركي والفصائل الإرهابية التابعة له الموجودة في المناطق المحتلة.
وأفاد مراسلُ اليوم في الحسكة بتعرّض قرى الطويلة وأم الكيف وتل طويل وتل جمعة، غربي ناحية تل تمر لقصف بقذائف المدفعية والهاون.
وبحسب مراسلنا فقد أسفرَ القصفُ الجديدُ عن وقوعِ أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين، وخلق حالة من الذعر بين السكان، لا سيما في ظل استهداف المنازل والبنى التحتية بشكل مباشر ومتعمد.
من جهةٍ أخرى، تعرّضت قرية فاطسة المأهولة بالسكان، والطريق الدولي ” إم فور” شرقي ناحية عين عيسى، لقصفٍ عنيفٍ، من جانب الاحتلال والفصائل الإرهابية التابعة له، ما أسفر عن خسائرَ ماديةٍ كبيرة في ممتلكات المدنيين.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”KoiqdLAifJc”]
وعلى الحدود السورية التركية، شهدت منطقةُ كوباني تحليقاً مكثفاً لطائرات الاحتلال المُسيّرة، وسطَ حالةِ قلقٍ وخوفٍ لدى السكان المدنيين.
وشهدت مناطقُ شمال وشرق سوريا في الآونةِ الأخيرةِ، هجماتٍ بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها الطائراتُ المُسيّرةُ المذخّرة، من جانب الاحتلال التركي أسفرت عن وقوع ضحايا بين مدنيين.
