أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الإثنين، بأن قسماً كبيراً من قوات التحالف الدولي، انسحب من قاعدة التنف العسكرية باتجاه الأراضي الأردنية خلال الساعات القليلة الفائتة، فيما بقي القسم الآخر في القاعدة ضمن ملاجئ خاصة يصعب اختراقها.
وبحسب المرصد السوري، يعتبر هذا التحرك إجراءً احترازيّاً لأي هجوم صاروخي أو جوي محتمل، يمكن أن تنفذه الفصائل المسلحة التابعة لإيران على القاعدة، في ذكرى مقتل القائد العسكري الإيراني، قاسم سليماني، لاسيما اليوم الذي يصادف الذكرى الثانية لمقتله.
بدورها، نقلت الفصائل التابعة لإيران الإثنين، أسلحةً وذخيرة إلى منطقة جبلية في البادية السورية، مقابل قاعدة التنف العسكرية الأمريكية، شرقي سوريا على الحدود مع العراق والأردن.
وقال المرصد السوري، إنّ الفصائل المسلحة التابعة لإيران عمدت خلال الساعات الفائتة، إلى نقل أسلحة وصفها بالمتطورة إلى ما يعرف بـ”كتيبة الكيماوي” ضمن سلسلة جبال تدمر الشرقية، ببادية محافظة حمص، وسط سوريا.
وتأتي هذه التحركات العسكرية لإيران، في الذكرى السنوية الثانية لاغتيال القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس وشخصيات أخرى تابعة لإيران، إثر قصف صاروخي أمريكي استهدف موكبهم، قرب مطار بغداد الدولي في العراق، مطلع ألفين وعشرين.
