في مشهدٍ شبهِ يومي، تستمرُّ انتهاكاتُ الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية في عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، سواء بقطعِ الأشجار واختطاف المدنيين، أو بالتعدّي على المناطق الأثرية وسرقتها وتدميرها بهدف تغييرِ ديمغرافية المنطقة.
المرصدُ السوريُّ لحقوق الإنسان قال إنَّ عناصرَ من “فرقة الحمزات” الإرهابية استولت على نحو ألفٍ ومئةِ شجرة زيتون تعود ملكيّتها لأهالي قرية ميدانكي بناحية شران في ريف عفرين المحتلة.
فيما قطعَ فصيلُ “فيلق الشام” الإرهابي نحو سبعمئة وخمسين شجرةَ زيتون في مناطقَ مختلفة من ناحية شيراوا تعودُ ملكيتها إلى مواطنين مهجّرين قسراً.
هذا وتتواصلُ عملياتُ الاختطاف بحقّ السكان الأصليين في عفرين، آخرُها الأحد، بحقّ ثلاث فتيات من أهالي قرية كرزيليه، بريف المدينة المحتلة على يدِ عناصر ما يسمى بـ”الأمن السياسي” التابع للاحتلال التركي.
وأشارتْ تقاريرُ حقوقية إلى أنّ الاحتلال التركي وفصائلَه الإرهابية يستمرونَ بنهب الآثار وتدمير المواقع والتلال الأثرية في عفرين لطمس ومحو تاريخ المنطقة في سياسة ممنهجة.
احتلالٌ ونهبٌ وعملياتُ اختطاف وتهجيرٌ قسريٌّ وتدميرٌ للموارد والثروات وغيرها، هذا ما يواجه مَن تبقّى مِن سكان عفرين على يد الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية وسط صمتِ المجتمع الدولي.
