تقارير استخباراتية أمريكية أفادت إن رجل الأعمال الروسي و”ملك قطاع المطاعم”، يفغيني بريغوجين، تواصل مع النظام السوري قبل هجوم مقاتلين روس على “قوات سوريا الديمقراطية” في دير الزور.
وبحسب ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية اليوم، فإن أجهزة الاستخبارات الأمريكية اعترضت محادثات بين بريغوجين المعروف بـ”طباخ بوتين” وبين مسؤولين بالنظام السوري.
وأشارت إلى أن “طباخ بوتين” قال إنه “أمن موافقة من وزير روسي لمبادرة سريعة وقوية”، في إشارة إلى الهجوم على “قسد” المدعومة أمريكيًا.
ولم تعلق وكالة الاستخبارات الأمريكية على تقرير الصحيفة، إلا أن مصدرًا استخباراتيًا اعتبر أن ذلك يدعو “للقلق”. وكان التحالف الذي تقوده أمريكا أعلن، في 7 شباط، تصديه لهجوم اعتبره “غير مبرر”، نفذه المئات من أفراد قوات موالية للنظام، على “قوات سوريا الديمقراطية”.
وعقب ذلك، استهدفت طائرات تابعة للتحالف قوات تابعة للنظام السوري وروسيا في المحافظة.
وتضاربت الأنباء عن عدد القتلى الروس، إذ نقلت وكالة “رويترز”، الأسبوع الماضي، عن مصادر مطلعة قولهم إن نحو 300 شخص يعملون لصالح شركة عسكري قتلوا في هذا التصدي.
يأتي هذا فيما دمرت طائرات التحالف الدولي مخبزاً في مدينة “هجين” أهم معاقل تنظيم “داعش الإرهابي في دير الزور، حيث كان يتخذ منه التنظيم مقراً له في البلدة التي تعد الهدف التالي لقوات سوريا الديمقراطية بعد إكمال تحرير قرية “البحرة شرقي” من قبضة التنظيم الإرهابي.
من جهتها، أعلنت سوريا الديمقراطية استكمال تحريرها قرية “البحرة” بعد مواجهات مع التنظيم الإرهابي في إطار حملة “عاصفة الجزيرة” المستمرة منذ أيلول/سبتمبر الماضي.
وقالت القوات في بيان إنها صدت هجمات التنظيم على البلدة لأكثر من 20 يوماً، ثم اقتحموا البلدة بدعم من طيران التحالف الدولي رغم أنها مزروعة بمئات الألغام وقسم كبير من منازلها، مشيرة إلى مقتل المئات من عناصر التنظيم ومواجهة 17 سيارة مفخخة خلال المعارك.
73
previous post
