مراكزُ احتجازِ المهاجرين الليبية بات اسمُها مرتبطاً بالظروف السيئة التي يقاسيها المهاجرون؛ نتيجةَ الانتهاكاتِ المستمرةِ بحقهم، الأمرُ الذي دفعَ المنظمةَ الدوليةَ للهجرةِ لدعوة السلطات الليبية للكف عن استخدام ما وصفته بالقوة المفرطة ضد المهاجرين، والسماح لهم بمغادرة ليبيا.
رئيسُ بعثةِ منظمة الهجرة في ليبيا “فيديريكو سودا” أدان في بيانٍ، مقتلَ ستةِ أشخاصٍ وإصابةَ أربعةٍ وعشرين آخرين على الأقل، إثر إطلاق نار في مركز احتجاز للمهاجرين بالعاصمة الليبية طرابلس.
وكشفتِ المنظمةُ عن وجودِ قرابة عشرة آلاف رجل وامرأة وطفل محتجزين في ظروفٍ سيئةٍ، بمرافق الاحتجاز الرسمية في طرابلس.
بدورِهِ قال فنسنت كوشيتيل المبعوثُ الخاص للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن انتهاكاتِ حقوقِ الإنسان في مراكز الاحتجاز الليبية أدت إلى الفوضى التي شملت إطلاقَ نارٍ عشوائيًا، ودعا الاتحادُ الأوروبي لفرض عقوبات على المتورطين.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”t3yw39CaKtE”]
أعلنتِ المفوضيةُ الساميةُ لشؤون اللاجئين تعليقَ العملِ بشكلٍ مؤقتٍ بمركزها في العاصمة الليبية طرابلس؛ بسبب توترات بين حشود المهاجرين المطالبين بمساعدات وترحيلهم من ليبيا، وفق ما ذكرته وكالةُ الأنباءِ الليبيةُ.
يشار إلى أن السلطاتِ الليبيةَ اعتقلتِ الأسبوعَ الماضي أكثرَ من خمسةِ آلافِ مهاجرٍ في حملةِ قمعٍ واسعةِ النطاق، إذ قال محققون مكلفون من الأمم المتحدة، إن الانتهاكاتِ والمعاملةَ السيئةَ للمهاجرين في ليبيا ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
