في إطار سياسة كمِّ الأفواه والتضييق على الحريات، يواصل النظامُ التركي ملاحقةَ معارضيه في الخارج من سياسيين ونشطاء وحقوقيين، وَفقَ مخطط ممنهج تكشف تفاصيله بشكل دوري منظماتٌ حقوقية مختصة.
صحفي فرنسي كشفَ عبر حسابه الرسمي في موقع “تويتر” عن مخطط لجهاز الاستخبارات التابع للنظام التركي، يستهدف معارضي رئيس النظام رجب أردوغان في الخارج، من الكرد وأنصار جماعة رجل الدين المعارض فتح الله غولن، في عدد من الدول الأوروبية بينها سويسرا، إضافةً لقرغيزستان وكينيا وماليزيا.
وقال الصحافيُّ الفرنسي غيوم بيرييه، في سلسلة تغريدات، إن الآلافَ من العملاء السرّيين للاستخبارات التركية يواصلون مهامَّهم في مطاردة خصوم أردوغان، مؤكداً أنه تمّتْ إعادةُ مئة وخمسةَ عشرَ معارضاً من ثلاثٍ وثلاثين دولةً بشكل قسري إلى تركيا بعد اختطافهم.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”fgVkRoD138I”]
في السياق كشفت وثائقُ حصل عليها موقعُ “نورديك مونيتور” السويدي عن تجسُّس سفارة النظام التركي في موزمبيق على أتراكٍ معارضين لرئيس النظام رجب أردوغان.
وأكد الموقع في تقرير أن المدعيَ العام في تركيا كان قد فتح تحقيقات في عام 2018، بشأن 23 معارضاً، تمَّ إدراجُهم في قائمة أرسلها دبلوماسيون تابعين للنظام التركي في الموزمبيق.
التقرير أوضح، أن خارجيةَ النظام التركي شاركت بالمعلومات التي تمَّ جمعُها عن المعارضين مع السلطات القضائية بالبلاد، حيث جرى تلفيقُ تهمٍ تتعلق بالإرهاب دون أدلةٍ قاطعة، كإستراتيجية تتبعها أنقرةُ لإرهاب منتقدي أردوغان، على حد تعبيره.
