مع تزايد أعداد المهاجرين، وجهت اثنتا عشرة دولةً أوروبيةً رسالةً إلى المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون، تطالب ببناء أسوار حدودية لمنع تدفّق المهاجرين إلى أوروبا.
وزراء خارجية اثنتي عشرة دولةً أوروبية، قالوا في الرسالة إن بناءَ حاجزٍ ماديٍّ، يبدو إجراءً فعّالًا لحماية الحدود ويخدمُ مصالحَ الاتحاد الأوروبي بأسره وليس فقط الدولَ الأعضاء الواقعة على الخط الأول، وَفقَ تعبيرهم.
وتدعو الدول الاثنتي عشرة، إلى اتّخاذ موقف أوروبي لمواجهة استغلال الهجرة غيرِ الشرعية والتهديدات المتنوعة، بينما تعد المفوضيةُ تعديلاً لقانون حدود شينغن، المتضمنِ لمنطقةِ التنقل الحر التي تضمُّ اثنين وعشرين دولةً من دول الاتحاد الأوروبي.
المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون، قالت خلال مؤتمر صحفي، إن البلدان الأوروبية، تمتلك الحقَّ في بناء أسوار حدودية لمنع تدفق المهاجرين على حدودها، إلا أنها اعتبرت أن الأمرَ يواجه صعوبةً من ناحية توجيه الأموال الأوروبية لتمويل بناء الأسوار، على حساب أمور أخرى لا تقل أهمية، على حد تعبيرها.
إيلفا يوهانسون، لفتت إلى أنَّ تقديمَ مقترحاتٍ جديدة فيما يتعلق بالهجرة، قد لا تكون فكرةً جيدة، في حين ما زالتِ المقترحاتُ المتعلقة بميثاق الهجرة واللجوء، وهي خطةُ إصلاح اقترحتْها المفوضية، تثيرُ انقساماً بين الدول الأعضاء.
