خطوةٌ جديدة وُصِفَتْ في الداخل الليبي وخارجِه بالإيجابية، تخطوها اللجنةُ العسكرية المشتركة في ليبيا، بإقرار خطةٍ لإخراج كامل المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد، دون تحديد الفترة الزمنية لانسحاب تلك القوات.
جامعةُ الدول العربية، رحَّبتْ في بيان لها، بنتائج اجتماع اللجنة العسكرية الليبية المشتركة بجنيف وما أقرته من خطةٍ لإخراج جميع المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا.
الجامعةُ أشادت في بيانها بالجهود التي وصفتْها بـ”الدؤوبة والمتواصلة” للجنة العسكرية وبخاصة ما يتعلقُ بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار منذ توقيعه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وحرصها على تنفيذ كامل بنوده، وذلك لمواصلة العملية السياسية الجارية منذ إقرار ملتقى الحوار السياسي الليبي خارطة طريق لحل شامل في ليبيا.

بيانُ الجامعة دعا جميعَ الأطراف الدولية والإقليمية إلى إبداء التعاون وتوفير الدعم لتنفيذ الخطة، إضافة لباقي الاستحقاقات المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار وفي مقدمتها توحيدُ المؤسسة العسكرية.
من جانبها، رحَّبتِ البعثةُ الأممية في ليبيا، بتوقيع الاتفاق معتبرةً إياهُ إنجازاً آخرَ من إنجازات اللجنة العسكرية المشتركة.
ودعتِ الأممُ المتحدة الدولَ الأعضاء إلى دعم اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” والسلطات الليبية لتنفيذ خطة العمل هذه، وأن تقف على أهبة الاستعداد لدعم الجهود الليبية الساعية لتنفيذ الخطة، وكذلك في توحيد المؤسسة العسكرية وبدء عمليات نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإصلاح القطاع الأمني في ليبيا.
وكانتِ اللجنةُ العسكرية المشتركة في ليبيا أقرَّتْ خطةَ عملٍ لإخراج جميع المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية بشكل تدريجي ومتوازن، مؤكدةً على ضرورةِ جاهزية آلية المراقبة الليبية لوقف إطلاق النار بوجود مراقبين دوليين تابعين للأمم المتحدة قبل البدء بتنفيذ الخطة.
