وسط نقصٍّ في الأدوية والمعدات وتدهور الوضع الإنساني في أفغانستان، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها البالغ بشأن تدهور الوضع الإنساني في البلاد، داعية في الوقت نفسه إلى منع تحول الوضع إلى أزمة إقليمية واسعة.
نائبة وزير الخارجية الأمريكية، ويندي شيرمان، قالت إنّ الولايات المتحدة تعمل مع شركاء عالميين للمساعدة في منع أزمة إنسانية تلوح في الأفق في أفغانستان، لكنها انتقدت حركة طالبان لفشلها في الوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك حماية حقوق الإنسان.
وذكرت الأمم المتحدة أن أكثر من اثني عشر مليوناً من الأفغانيين يواجهون الجوع ويعتمدون على المساعدات الغذائية، مضيفةً أن سوء التغذية آخذ في الارتفاع بشكل حاد.
بدورها حذرت منظمة اليونيسف من أن انهيار النظام الصحي في أفغانستان سيؤدّي إلى وفاة آلاف الأطفال دون سن الخامسة كل شهر مع اقتراب فصل الشتاء.
من جانبها أكّدت قناة سي إن إن الأمريكية، أنه لم يتم دفع رواتب الآلاف من الطاقم الطبي في آخر ستة أشهر، كما أن العيادات تعاني من نقص في الأدوية والمعدات.
وتقول الأمم المتحدة، إنّ هذا الانهيار، يأتي في وقتٍ تتزايد فيه الإصابات بفايروس كورونا مرة أخرى، ون وكالات الإغاثة في أفغانستان في سباق مع الزمن لتقديم المساعدات المنقذة لحياة الأشخاص المتضررين من الأزمة وتجهيز الإمدادات قبل حلول الشتاء.
