في إطار جهود البعثة الأممية لإحرازِ تقدّمٍ في المسار الأمني الليبي بالتزامن مع الجهود الدولية المبذولة في سياق مؤتمر برلين حول ليبيا، انطلق اجتماعُ اللجنةِ العسكرية المشتركة (5+5)، في جنيف بسويسرا، لمناقشةِ وضع خطة عمل شاملة لانسحاب المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد.
المبعوثُ الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا يان كوبيش، عبّر في كلمتِهِ الافتتاحية للاجتماع عن تقديره لكلا الوفدين والشركاء الدوليين الذين يدعمون جهودَ إحلالِ السلام في ليبيا.
كوبيش أكد للحضورِ أن مهمتهم تتجاوز الجوانبَ العسكريةَ والأمنية، لأنها ذات تأثير مباشر على مجمل التطورات في البلاد، وعلى استعادة سيادتها واستقرارها وأمنها ووحدتها، حسب وصفه.
وشدد كوبيش على أهميةِ الاجتماع من أجل ليبيا، منوّهاً أنه في حال الوصول إلى اتفاق على خطة العمل المذكورة، فأن ذلك يعتبر رسالةً ليس فقط للقادة السياسيين والمؤسسات في الدولة، بل هي أيضاً رسالةُ أملٍ للشعب الليبي بأنه يمكن إحرازُ تقدّمٍ.
وينعقد هذا الاجتماعُ، الذي تنظمه بعثةُ الأممِ المتحدة للدعم في ليبيا، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في الثالث والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر من العام الفائت، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وعانت ليبيا لسنوات من نزاعٍ عسكري مسلح أفضى لتدخلاتٍ من قوى خارجية ومرتزقة، الأمرُ الذي يشكّل تحدياً لجهود إرساء الاستقرار في البلاد.
