وزراءُ خارجيةِ كلٍّ من أمريكا وأستراليا وكندا والدنمارك وفنلندا وألمانيا وإيطاليا وهولندا ونيوزيلندا والنروج والسويد وبريطانيا، رحبوا في بيانٍ لهم بتحضيرات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، التي ستجرى في العاشر من أكتوبر، معتبرين إياها فرصةً للناخبين العراقيين؛ لتقرير مستقبلهم بشكل ديمقراطي.
وأوضح البيان أن لدى الشعب العراقي الآن فرصة لممارسة حقه الأساسي في التصويت، منوهًا لدعمه جهود الحكومة العراقية لضمان بيئة انتخابية آمنة وحرة وعادلة وشاملة لجميع العراقيين، بما في ذلك النساء والشباب الذين واجهوا العنف والترهيب منذ فترة طويلة في سعيهم للإصلاح، حسب تعبيره.
ودعا بيانُ وزراءِ خارجية الدول الغربية جميعَ الأطراف إلى احترام سيادة القانون ونزاهة العملية الانتخابية، مشيرًا إلى أن العراق يمر بلحظةٍ حاسمة في تاريخه.
وأعلن الاتحادُ الأوروبي في الحادي والعشرين من حزيران عن بعثة منفصلة لمراقبة الانتخابات، وتضم الآن عددًا كبيرًا من الخبراء من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ويأتي ذلك تلبيةً لطلب العراقيين وتعزيز نزاهة الانتخابات.
من جهته، أعتبر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن الانتخابات العراقية المبكرة ستكون فرصة حاسمة للناخبين؛ لتحديد مستقبلهم من خلال انتخابات حرة نزيهة.
يذكر أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، جينين هينيس بلاسخارت، أكدت في وقت سابق، أن هناك العديد من الجهود التي تبذل من أجل منع أي تزوير في هذا الاستحقاق.
