في ظلِّ أجواء مليئة بالتصريحات السلبية، قال وزير الدفاع في تايوان تشيو كو تشينغ إن التوترَ العسكري مع الصين وصل عند أسوأ مستوياته في أكثر من 40 عاماً، وذلك بعد أيام من تحليق أعداد قياسية من الطائرات الصينية في منطقة الدفاع الجوي للجزيرة.
تشيو أضاف أمام لجنة برلمانية تُراجع إنفاقاً عسكرياً خاصاً بقيمة 240 مليار دولار تايواني،على أسلحة محلية الصنع تشمل صواريخَ وسفناً حربية، أن هناك حاجةً لتحرُّك عاجل.
وتقول الصين إنها يمكن أن تستعيد تايوان بالقوة إذا لزمَ الأمر فيما ترد تايوان أنَّها دولةٌ مستقلة وستدافع عن حرياتها وديمقراطيتها، وتلقي باللوم على الصين في التوتر.
من جهتها، أكدتِ الولاياتُ المتحدة، الموردُ الرئيسيُّ للأسلحة إلى تايوان، على التزامها الراسخ بدعم الجزيرة.
وتلقي بكين باللوم في زيادة التوتر على سياسات واشنطن بدعم تايوان بالأسلحة وإرسالها سفناً حربية للمرور عبر مضيق تايوان.
وكان الرئيسُ الأمريكي قد تحدث في وقت سابق، إلى نظيره الصيني بشأن تايوان واتفقا على الالتزام باتفاقية تايوان مع تصاعد التوتر بين تايبيه وبكين فيما طلبت وزارةُ الخارجية التايوانية توضيحاً من الولايات المتحدة بشأن تصريحات بهذا الخصوص.
