وسّعت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، قائمتها النموذجية للأدوية الأساسية، مضيفةً إليها علاجات جديدة لداء السكري الذي تزداد الإصابة به على مستوى العالم.
ويُجري خبراء المنظمة بانتظام تحديثات على قائمة الأدوية الأساسية التي تلبي احتياجات الرعاية الصحية الأساسية، وهي الأدوية التي ينبغي أن تكون متوافرة لدى الدول “على الدوام بجرعات مناسبة وجودة مضمونة وتكلفة معقولة للأفراد والمجتمعات المحلية”، بحسب المنظمة.
ومن أبرز الإضافات إلى القائمة في آخر تحديث لها، نظائر للأنسولين الطويل المفعول “أنسولين” (ديجلوديك وديتيمير وغلارجين) وبدائله الحيوية، نظراً لارتفاع سعر “الأنسولين”.
وأوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم، في بيان أن “مرض السكري آخذ في الارتفاع على مستوى العالم، وهذه الزيادة أسرع في البلدان المنخفضة ومتوسطة الدخل، والكثير من الأشخاص الذين يحتاجون إلى (الأنسولين) يواجهون صعوبات مالية للوصول إليه أو يستغنون عنه فيموتوا”.
وأضاف: “إدراج نظائر (الأنسولين) في قائمة الأدوية الأساسية، إلى جانب الجهود المبذولة لضمان الوصول ميسور التكلفة إلى كل منتجات الأنسولين وتوسيع استخدام البدائل الحيوية، خطوة حاسمة في ضمان تمكين أي شخص يحتاج إلى هذا المنتج المنقذ للحياة من الوصول إليه”.
ويجد الكثير من مرضى السكري صعوبة في الحصول على “الأنسولين” بسبب سعره، إذ أشارت المنظمة على سبيل المثال إلى أن “كمية الأنسولين اللازمة لشهر واحد تكلف العامل في أكرا، عاصمة غانا، ما يعادل أجر 5.5 أيام في الشهر”.
