في إطارِ المساعي الحثيثة المتعلقة بالملف النووي الإيراني، طلبت فرنسا من الصين العمل على حضِّ إيران للعودة سريعاً إلى مباحثات فيينا، الهادفة إلى إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفق ما أفادت به وزارةُ الخارجيةِ الفرنسية.
وقالتِ المتحدثةُ باسم الخارجية آن-كلير لوجاندر، إنهم يعوّلون على الصين لاستخدام الحجج الأكثر إقناعا في حوارها الخاص مع طهران.
وأوضحت لوجاندر، أن فرنسا وشركاءها الأوروبيين، والشركاء الآخرين في خطة العمل الشاملة المشتركة، والولاياتِ المتحدةَ، متحدون في دعوةِ إيران الى العودة من دون تأخير الى مباحثات فيينا من أجل إتمام المفاوضات سريعاً.
من جانبه، قال مسؤولُ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، خلالَ مؤتمرٍ صحفي، إنه يعتقد أن المحادثاتِ النووية بين إيران والقوى العالمية ستُستأنف خلال فترةٍ زمنية مقبولة.
في المقابل، قال المتحدث ُباسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أن إيران خلصت إلى نتيجةٍ مفادها أنهم سيعودون بالتأكيد للمحادثات النووية في فيينا، بمجرد اكتمال عملية إعادة تقييم الجولة السادسة من المحادثات النووية.
ويسعى الرئيسُ الأمريكي جو بايدن لإحياء الاتفاق مع إيران، لكن الطرفين يختلفان حول الخطوات التي يتعين اتخاذها وتوقيت كل منها، وتتمثل أهم القضايا في القيود النووية التي تقبل بها طهران والعقوبات التي ستلغيها واشنطن.
