خلالَ جلسة استماع أمامَ لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي حول أفغانستان، كشفَ وزيرُ الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أن السببَ الأساسي لعدمِ إجلاء جميع الحلفاء الأفغان، هو أزمة التأشيرات في أفغانستان، وأنه لم يتم إدراكُ حجم الفساد وضعف القيادة المنتخبة في البلاد.
وأضاف أوستن أن عمليةَ الإجلاء واجهت عقباتٍ لوجستية عدة، وأن قوات المارينز انتشرت بسرعةٍ في مطارِ كابول لتأمين عمليات الإجلاء واستطاعت تنظيمها بعد ساعات من الفوضى في المطار، مؤكداً أن واشنطن نفّذت أكبرَ عمليةِ إجلاء في التاريخ من أفغانستان، مشيراً إلى أن بقاءَ قواتِ بلاده في أفغانستان، بعد آب/أغسطس كان سيضر بالمصالحِ الأمريكية.
ميلي: طالبان لم تقطع علاقاتها مع تنظيم القاعدة الإرهابي
بدوره أكد رئيسُ هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، مارك ميلي، أن حركةَ طالبان لم تقطع علاقاتِها مع تنظيم القاعدة، مضيفاً انها التزمت حسبَ اتفاقِ الدوحة بعدمِ مهاجمة القوات الأمريكية دونَ الالتزامِ بالشروط الأخرى.
ميلي جدّد التأكيدَ على أهمية الاستمرار في حماية الولايات المتحدة وحلفائها من الإرهاب القادم من أفغانستان وتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين.
كينيث ماكينزي يتهم إدارة ترامب بخفض الروح المعنوية للجيش الأفغاني
وحول انهيارِ الجيش الأفغاني بشكل سريع أمام تقدّمِ طالبان، حمّل قائدُ القيادة المركزية الأمريكية كينيث ماكينزي، إدارةَ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المسؤوليةَ، موضّحاً أن اتفاقيةَ السلام مع طالبان التي تم التوصلُ إليها في شباط/فبراير من العام ألفين وعشرين، كانت السببَ الأساسي لخفضِ الروح المعنوية للقوات الأفغانية.
