اُختتمت أعمالُ المنتدى الدولي للمياه في شمال وشرق سوريا الذي رعته هيئةُ الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة بمشاركةِ جامعة روجآفا ومركز الفرات للدراسات، بعد أن استمرت أعمالُهُ على مدى يومين متواصلين.
المنتدى شارك فيه أكثرُ من ثلاثمئةِ شخصيةٍ ومندوبٍ عن مؤسسات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية، ومنصات حقوقية وبيئية، بالإضافة إلى مؤسسات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
المشاركون ناقشوا المخاطر والتحديات المرتبطة بمسألة الأمن المائي وتحقيق الأمن والتنمية المستدامة للمياه، وما تشهده مناطقُ شمال وشرق سوريا من ظروف شح مصادر المياه وخضوعها لإرادة الأنظمة المتحكمة بمنابعها.
كما تم بحثُ الحلولِ والاستراتيجيات المتعلقة بمشاكل المياه في شمال وشرق سوريا وجذب الاستثمارات وتبادل الخبرات وتوجيه المنظمات والقوى الدولية للتعاون بمواجهة التحديات في هذا القطاع الحيوي.
المنتدى الذي يُعد الأولَ من نوعِهِ في المنطقة خرج بجملةِ توصياتٍ،
من بينها رفعُ دعوى قضائية ضد النظام التركي لخرقهِ للقانون الدولي العام، والأعرافِ الدولية والاتفاقيات الثنائية والثلاثية بما يخص نهري دجلة والفرات، بالإضافة إلى إرسالِ تقرير عن انتهاكات أنقرة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
كما دعا المشاركون المجتمعَ الدولي للضغط على النظام التركي للتراجع عن سياسته واختراقه للقوانين الناظمة للمياه الدولية المشتركة، والتدخل الفوري للحد من تأثيرات قطع المياه وشحها، خاصة ما يتعلق باللاجئين ومخيماتهم في المنطقة.
