130
دخلت قوات الحكومة السورية والشرطة الروسية اليوم الثلاثاء، إلى بلدة تسيل بريف درعا الغربي، تنفيذاً لما يعرف باتفاقيات التسوية المدعومة روسيا، في الجنوب السوري.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنّ القوات الحكومية افتتحت مركزاً داخل البلدة، لتسوية أوضاع المسلحين المحليين والمدنيين المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية، وذلك بالتزامن مع عمليات تفتيش واسعة للمنازل في بلدات حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
ومع استمرار إجراء ما يعرف باتفاقيات التسوية، يتبقى لقوات الحكومة مدينة نوى، للسيطرة على كامل ريف درعا الغربي، ما يجعل الريف الشمالي والشرقي الوجهة الجديدة لهذه الاتفاقيات، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
