بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان أواخرَ آب/ أغسطس الماضي، تزايدتِ التكهناتُ حول سياسة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تِجاهَ الحلفاء بمنطقة الشرق الأوسط، وبخاصة في سوريا ممثلةً بقوات سوريا الديمقراطية الحليف الأبرز لواشنطن بمواجهة تنظيم داعش الإرهابي.
تكهناتٌ ردَّ عليها القائدُ العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، بالتأكيد أنّ الولايات المتحدة لن تتركَ حلفاءها في شمال وشرق سوريا على غرار ما حدث في أفغانستان.
عبدي وفي تصريحات لصحيفة التايمز البريطانية، قال إنّ الرئيسَ الأمريكي جو بايدن وعدَ بأن إدارتَه لن تتخلَّى عن قسد ولن تنسحب من المنطقة على غرار ما حصل في أفغانستان، لافتاً إلى أنّ السياسةَ الأمريكيةَ في مناطق شمال وشرق سوريا تختلف تماماً عن أفغانستان.
وأوضح عبدي خلال اللقاء الصحفي، أنهم في قسد يأملون بقاءَ القوات الأمريكية حتى يتمَّ التوصلُ إلى تسوية سياسية نهائية للأزمة السورية، معتبراً أنّ إدارةَ جو بايدن تختلفُ عن إدارة سلفه دونالد ترامب فيما يخص اتخاذ القرارات.
وتأتي تصريحات القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، بعد زيارة غيرِ معلنة لقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزي، إلى شمال وشرق سوريا، قدَّم خلالَها تطميناتٍ لقسد ببقاء القوات الأمريكية في المنطقة حتى القضاء النهائي على تنظيم داعش الإرهابي، وَفقَ صحيفة التايمز.
