أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، بأنه لن يقوم بزيارة إلى سوريا ولن أقوم بأي خطوة دون الاستحصال على موافقة المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن هناك عقوبات مفروضة على دمشق ولن يعرض مصلحة لبنان لأية مخاطر.
ميقاتي: تجميد التحقيق في انفجار بيروت “أمر قضائي”
واعتبر ميقاتي في حديث تلفزيوني، بأن كف يد المحقق العدلي بقضية المرفأ القاضي طارق بيطار امر قضائي، مؤكداً عدم تدخله في عمل القضاء متمنياً أن يتابع مهمته بتوازن لإظهار الحقيقة، منوهاً أن رؤساء الحكومات السابقة طالبت بتحقيق دولي منذ انفجار مرفأ بيروت العام الماضي.
وأوضح أن بيطار قاض نزيه ويستطيع متابعة الموضوع، متمنياً ان يكون القضاء شامل ويتناول كل القضايا وفق النصوص القانونية لنصل إلى معرفة الحقيقة.
وذكر ميقاتي بأننا نريد معرفة الحقيقة الكاملة في ملف انفجار بيروت، وأنا شخصياً أتابع الموضوع وعلى اتصال دائم بوزير العدل، ونحن بدأنا نأخذ الاحتياطات الأمنية بشأن التهديدات التي قيل إنها طاولت القاضي بيطار.
ميقاتي يؤكد أن الحكومة لا تملك معلومات عن شحنة النيترات التي ضبطت بالبقاع
وحول نيترات البقاع، أكد ميقاتي بأنه لا يملك معلومات سوى ضبط نيترات الأمونيوم في البقاع، وهم نفس تركيبة الازوت ولكن الاكياس مختلفة عن التي كانت في المرفأ.
ميقاتي يؤكد أن حكومته ستعمل على إنقاذ وإخراج البلاد من الأزمة الحالية
وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن حكومته تعمل على أنقاذ لبنان واخراجها من هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها، موضحاً أنه لا يوجد في حكومته أي وزير لديه بطاقة حزبية، مشدداً أنه لم يحصل أي تسويات من أجل تشكيل الحكومة.
ميقاتي: شحنات المازوت الإيراني انتهاك للسيادة اللبنانية
حول المازوت الايراني، قال ميقاتي “أنا طبعاً حزين على انتهاك السيادة واستعمال معابر غير شرعية لإدخال المحروقات، وربما سأقوم بزيارة مع قائد الجيش إلى المناطق الحدودية في محاولة لوضع حدّ لهذه الأمور”، مؤكداً أن لبنان بلد مستقل ذات سيادة وهو عربي الهوية ولا أسمح بأن يكون لبنان منصة لأي هدف داخلي أو خارجي قد يستهدف العالم العربي.
ميقاتي: الرئيس الفرنسي أصر على تنفيذ الإصلاحات أولاً
عن الزيارة التي قام بها ميقاتي إلى فرنسا، لفت الى ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كان مصراً على موضوع الإصلاحات، مؤكداً أنه كان صريحاً مع ماكرون حول ما يمكن تنفيذه من الإصلاحات وما لا يمكن تنفيذه.
كما أكد ميقاتي لماكرون، بالحفاظ على الأمن ودور القوات الدولية على الحدود، والتفاوض مع الصندوق الدولي وإعادة الثقة للمودع اللبناني، موضحاً أن هدف حكومته هو اخذ الختم من صندوق النقد الدولي لفتح الأبواب المغلقة أمام لبنان.
