يبدو أنّ طبولَ الحرب بدأت تقرعُ بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، قبل لقاء بوتين – أردوغان في موسكو الأربعاء القادم، ولا سيما مع تسارع التصعيد العسكري بين روسيا والقوات الحكومية من جهة, والاحتلال التركي والفصائل المسلحة التابعة له من جهة ثانية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأنّ قواتِ الحكومة السورية صعَّدتِ الاثنين، وتيرةَ قصفِها على أرياف إدلبَ وحلبَ وحماةَ ، ما أدى لإصابة أكثرَ من خمسةِ مدنيين، بينهم طفل.
ووفق المرصدِ فقد استهدف القصفُ كلاً من قرى مجدليا وسان بريف إدلب الجنوبي وكفرنوران بريف حلب الغربي، إلى جانب عدة قرى بسهل الغاب ضمن ريف حماة الشمالي الغربي.
في سياق ذلك، قصفت قواتُ الاحتلال التركي بالمدفعية الثقيلة، مواقعَ القواتِ الحكومية ضمن قرية داديخ بريف إدلب الشرقي، وذلك بالتزامن مع استقدام الاحتلال رتلاً عسكرياً يضم مدافعَ ثقيلةً ودباباتٍ حديثةً ومعداتٍ لوجستيةً، إلى نقاطه بريف إدلبَ الجنوبي، بحسب مصادرَ محلية.
وكانتِ الطائراتُ الحربية الروسية قد صعدت فجرَ الأحد، قصفَها على مواقع الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في مناطق شمالي غربي سوريا، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من عشرين إرهابياً في ريف عفرين المحتلة، ليقدمَ الاحتلالُ التركي على محاولة لاستهداف مروحيتين روسيتين بريف تل تمر شرقي سوريا، ردَّتْ عليه القواتُ الحكومية بقصفِ إحدى النقاط العسكرية في المنطقة ذاتها.
