في ظلّ تعليق الكثير من الآمال لدى العراقيين على الانتخابات المبكّرة في إحداث تغييرٍ جذريٍّ في البلاد، اعتبر موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، في تقريرٍ له، أنّ الانتخاباتِ البرلمانيّةَ المزمعِ إجراؤها في أكتوبر المقبل، لن تُحدِث تغييراً كبيراً في البلاد، وهي بمثابة استفتاءٍ للنخب السياسيًة المهيمنة على المشهد السياسي منذ عام ألفين وثلاثة.
التقرير رجّح، أنّ تُحقِّق الكتلة الصدرية بقيادة مقتدى الصدر نتائجَ جيّدة، بسبب تنظيمها، لتنافس بذلك تحالف “فتح” بزعامة هادي العامري، مشيراً إلى إمكانية التحالف بعد الانتخابات مع تحالف “قوى الدولة الوطنية”، بقيادة حيدر العبادي وعمار الحكيم.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”T3DsDI5h8-g”]
أمّا بالنسبة للحزبين الكرديين الأساسين، فقد توقّع التقرير أنّه بإمكان الحزبين الفوز في الانتخابات في حال تشكيل تحالف مع الكتل الشيعية، فوفقاً للمعطيات، سينضم الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلى ائتلاف مع تحالف الصدر، فيما سيتحالف الاتحاد الوطني الكردستاني مع تحالف الفتح.
وبالنسبة للقوى السنيّة، فقد أشار التقرير إلى أنّ رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي يقود تحالف التقدّم في محافظة الأنبار، بينما سيحقّق ائتلاف عائلة النجيفي نتائج جيدة في محافظة الموصل.
وخلص التقرير إلى أنّه رغم حركة الاحتجاج الأخيرة، فإنّه من المرجّح فوز النخب السياسيّة المهيمنة منذ عام ألفين وثلاثة، وتشكيل حكومةٍ توافقيّة، ولهذا، فإنّ احتمالات التغيير في مستقبل العراق بعد الانتخابات ستكون محدودة، ولن تغير كثيراً في المشهد العام.
