تأييد جديد لقرارات الرئيس التونسي قيس سعيد التي أعلن عنها في تموز/ يوليو الفائت، و جمد فيها عمل البرلمان ونزع الحصانة عن نوابه، كما عزل رئيس الوزراء هشام المشيشي، جاء هذه المرة من ستة أحزاب تونسية.
ففي بيان مشترك باركت الأحزاب قرارات سعيد تلك، واصفة إياها بالخطوة الهامة في اتّجاه إنقاذ البلاد من منظومة التدمير الممنهج للدولة.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”xdqnAVsSDcY”]
الأحزاب الستة هي حركة تونس إلى الأمام، وحركة الشّعب، والتيّار الشّعبي، وحزب التّحالف من أجل تونس، وحركة البعـث، والحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي.
كما دعا البيان إلى التسريع بتفكيك مثلث الدمار المتمثل في الفساد والإرهاب والتهريب، والذي عجل في تفكيك الدولة ونهب ثرواتها حسب وصفها، كما طالبت بإشراكها في عملية مناقشة مشروعي تنقيح فصول من الدستور والقانون الانتخابي قبل عرضهما على الاستفتاء.
وأكد البيان أن التأسيس لتونس المستقبل، شأن وطني عام، يستوجب نهجاً تشاركياً يعزز مسار التصحيح ويوفر له أوفر شروط النّجاح، مشيرة إلى أهمية الدور الذي يجب أن يوكل إلى الحكومة في هذه المرحلة الاستثنائية.
وطالبت الأحزاب في بيانها أيضاً بالإعلان عن برنامج واضح يستند إلى ما التزم به الرئيس، بالإضافة إلى إطلاق عملية انقاذ اقتصادي بناء على إجراءات سيادية متقاطعة مع سياسة المنظومة المنهارة، داعية من وصفتهم بـ”القوى التقدمية والوطنية” للمشاركة في ما سمته بتصحيح مسار الثورة.
