بمعنويات عالية، وبعد تجاوزه لحالة الإحباط التي لازمته بالفترة السابقة، يستقبل فريق إشبيلية، على أرضية ملعبه رامون سانشيز بيزخوان، مواجهة من العيار الثقيل في إياب ربع نهائي كأس ملك إسبانيا، أمام أتلتيكو مدريد.
وسيدخل الفريق الأندلسي المباراة، بأفضلية تفوقه في لقاء الذهاب، الأسبوع الماضي، في ملعب وانداميترو بوليتانو في مدريد، وبنتيجة هدف مقابل هدفين، قبل أن يحقق الفوزالأول منذ خمس جولات، على اسبانيول و بثلاثية نظيفة، وشهدت تدريبات الفريق، داخل المدينة الرياضية، معنويات مرتفعة، خاصة بعد الانتصار الثمين خارج الديار، على الفريق الكتالوني، وهو الفوزالأول في الدوري، تحت قيادة المدرب الجديد، الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، وبعودة المدافع البرتغالي، دانييل كاريكو، للمران الجماعي للفريق، تزداد فرص تخطي الفريق الاندلسي لضيفه المدريدي.
وفي المقابل ، يدخل فريق المدرب الارجنتيني دييغو سيميونيه، المباراة ، وهو في حالة غير مستقرة، بعدان تجرع مرارة الهزيمة أمام مضيفه إشبيلية في الكأس، ثم تعثرأمام جيرونا في الدوري، واللقاءان كانا في ملعبه، وأمام أنظار جماهيره الغفيرة، وهذا مايدفع الروخي بلانكوس لدخول المباراة سعياً لتحقيق الفوزلمصالحة جماهيره الغاضبة من سلسلة النتائج المخيبة، وأيضاً وفاءاً لتاريخ النادي العريق الأكثر تتويجاً بلقب الكأس وبمقدارالضعف من صاحب الأرض، حيث رفع الفريق المدريدي الكأس عشرة مرات، مقابل خمسة ألقاب لإشبيلية الذي يريد إعادة ما فعله في مباراة الذهاب، والعبور للدور نصف النهائي من مسابقة كأس ملك إسبانيا.
يذكر أنه منذ قدوم مونتيلا لتدريب الفريق الاندلسي، نهاية الشهر الماضي، حقق إشبيلية أربعة انتصارات ثلاث منها في كأس الملك، والانتصار الأخير في الليغاعلى إسبانيول، كما مني بخسارتين في الليغا، أمام ألافيس وريال بيتيس.
102
