وجد العلماء دليلاً على أصل الفيروس، المسبب لمرض “كوفيد -19″، هو الخفاش، وذلك بعد أن تم العثور على خفافيش تحمل فيروسات قريبة جينياً منه.
وقال باحثون من معهد باستير الفرنسي، وجامعة لاوس الوطنية، في تقرير نشرته وكالة فرانس برس، إن النتائج التي توصلوا إليها أظهرت أن الفيروسات القريبة جينياً من فيروس كورونا المستجد موجودة في الطبيعة.
ومن بين الفيروسات التي تم تحديدها من بين مئات الخفافيش التي تم اختبارها في مقاطعة فيينتيان، تم العثور على 3 منها تشبه الفيروس الذي يسبب (كوفيد -19)، لا سيما في آلية الالتصاق بالخلايا البشرية.
وخلص الخبراء الدوليون الذين أرسلتهم منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى الصين في يناير/كانون الثاني إلى أنه من المرجح أن يكون فيروس كورونا المستجد قد قفز من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان وسيط.
واعتبرت الفرضية المتنافسة القائلة إن الفيروس تسرب من مختبر، مثل مختبر علم الفيروسات المتخصص في ووهان.
ويقول مارتن هيبرت، أستاذ الأمراض المعدية الناشئة في كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة – الذي لم يشارك في أبحاث لاوس – إن الفيروس الأكثر ارتباطًا وجد أنه قادرا على إصابة الخلايا البشرية “بسهولة” مثل فيروس (كورونا المستجد)، وبالتالي قد يكون قادر على إصابة البشر، لكنه شدد على أن الفيروس “ليس سلف السلالة الوبائية”.
