في ختام قمتها الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي برئاسة السعودية لمناقشة الأوضاع في أفغانستان، تعهّد المجتمعون بالمساعدةِ في تحقيق السلام والاستقرار في البلاد، داعيةً طالبان لعدم استخدم البلاد كملاذ آمن وموطئ قدم للتنظيمات الإرهابية في العالم.
منظمةُ التعاون الإسلامي حثت طالبان والمجتمعَ الدولي على العمل معاً لضمان حماية أفغانستان، مطالبةً الحركة بتسهيل عمليات الإجلاء بعد الفوضى التي شهدها مطارُ كابول.
من جهته عبّر مندوبُ السعودية في منظمة التعاون الإسلامي، صالح بن حمد السحيباني، عن أمله بأن يبعث هذا الاجتماعُ رسالةً صادقةً للشعب الأفغاني بدعم خيارات السلام والتصالح والاستقرار، مشيراً لمعاناته من ويلات الحروب وفقده الكثير من أبنائه.
ويرى مراقبون أن دعواتِ وقراراتِ المنظمةِ رمزيةٌ في الغالب، لكنها أظهرت عدمَ الثقة تجاه حركة طالبان، بسبب سلوكها السابق قبل سيطرتها على مقاليد الحكم في أفغانستان الأسبوع الماضي.
وانطلقت، الأحد، فعالياتُ القمةِ الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي برئاسة السعودية، وذلك لمناقشةِ الأوضاع في أفغانستان.
وحزيران/يونيو الماضي عُقِدَ في السعودية مؤتمرٌ لإعلان السلام في أفغانستان، جمع كبارَ المسؤولين والعلماءَ، لتعميق المصالحة بين الأطراف الأفغانية، وإرساءِ دعائمِ السلام في البلاد.
