أصدر والي العاصمة السودانية الخرطوم، أيمن خالد، مرسوماً حظر بموجبه استخدام السلاح الناري في المناسبات الاجتماعية بالخرطوم، سواء كان السلاح مرخصاً أو غير مرخص، وذلك عقب مقتل عريس بطلق ناري طائش من قبل أحد المهنئين أثناء مراسم زواجه بمدينة الدامر شمال السودان.

وأشعلت حادثة وفاة العريس الزاكي حسن الزاكي، وسائل التواصل الاجتماعي في السودان، مطالبين السلطات بالتدخل العاجل لمنع استخدام الأسلحة النارية في المناسبات الاجتماعية، وتشديد الرقابة على المناسبات.

وأطلق النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاك #أفراح-بلا-سلاح، مطالبين من خلاله تكثيف الجهود للقضاء على العادات السيئة التي ما زالت متبعة في بعض المناطق السودانية.
وأوضح المرسوم، أنه يعاقب من يطلق أعيرة نارية في المناسبات العامة والخاصة من المدنيين السجن مدة لا تقل عن ستة أشهر، ولا تتجاوز سنتين أو بغرامة 220 دولاراً أو بالعقوبتين معاً ومصادرة السلاح الناري.

بينما قضى المرسوم بمعاقبة منسوبي القوات النظامية حال إطلاقهم الأعيرة النارية في المناسبات بالسجن مدة لا تقل عن سنة ولا تتجاوز خمس سنوات أو بغرامة 330 دولاراً أو بالعقوبتين معاً، ويسلم السلاح للوحدة المختصة.
وتعد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات المختلفة خاصة الأعراس ثقافة سودانية موروثة، إذ تعتبر من عادات وتقاليد المجتمع السوداني في الزواج.
