ملامح شبح المجاعة الذي يحوم حول إقليم تيغراي المتدهور من الناحية الإنسانية، باتت أكثر وضوحاً وتأثيراً على المدنيين، بعد تقارير عن نفاد الإمدادات الغذائية.
سامانثا باور مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية قالت إن موظفي الإغاثة في إقليم تيغراي الإثيوبي لن يجدوا طعاماً لتوصيله إلى الملايين الذين يواجهون المجاعة هناك لأول مرة منذ اندلاع الحرب في الإقليم قبل تسعة أشهر، مضيفة أن الإمدادات الغذائية ستنفد هذا الأسبوع.
ساماثنا باور التي أكدت في تصريحات صحفية نفاد السلع الغذائية من مخازن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وغيرها من منظمات الإغاثة في تيغراي، قالت إن الأمر قد يزيد من تضور السكان جوعا هناك.
ويواجه ما يصل إلى 900 ألف مدني المجاعة، بحسب الوكالة الأمريكية، بينما يوجد أكثر من خمسة ملايين في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية.
ووفقا لبيان الوكالة فإن هناك حاجة لوصول 100 شاحنة تحمل أغذية وإمدادات ضرورية يومياً إلى تيغراي لتلبية الاحتياجات الإنسانية “الضخمة” هناك. فيما وصلت نحو 320 شاحنة إلى الإقليم قبل بضعة أيام وهو ما يمثل أقل من سبعة بالمئة من المطلوب.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”dKUEHv4fCl8″]
تدهور الوضع الإنساني في الإقليم تفاقم عقب فرض حصار اقتصادي وعسكري عليه من قبل قوات الحكومة الإثيوبية للضغط على جبهة تحرير تيغراي التي استعادت السيطرة عليه في حزيران يونيو الماضي.
ودعا الأمين للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الخميس إلى وقف إطلاق النار على الفور وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عراقيل، إلا أن دعوات فك الحصار عن إقليم تيغراي لم تلق حتى الآن أي استجابة من جانب الحكومة المركزية.
