بعد مرور سبع سنوات على الهجمات التي نفذها تنظيمُ داعش الإرهابيُّ ضد المدنيين الإيزيديين في سنجار عامَ ألفين وأربعة عشر، لا تزال تتوالى التقاريرُ عن حجم المأساة التي لايزالُ يعيشها الإيزيدون جراء تلك الهجمات.
مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين في إقليم كردستان، أفاد في تقرير جديد، أن ثلاثمئة وستين ألفَ إيزيدي هُجِّروا من منازلهم في سنجار، جراء هجمات تنظيم داعش الإرهابي عام ألفين وأربعة عشر، مشيراً إلى أن نحو مئة وخمسين ألفَ شخص منهم فقط عادوا إلى مناطقهم.

التقرير أوضح، أن عددَ المختطفين الإيزيديين على يد تنظيم داعش الإرهابي، بلغ أكثرَ من ستة آلاف وأربعمئة مختطفاً، نجا منهم نحوُ ثلاثة آلاف وخمسمئة من قبضة التنظيم الإرهابي.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”mflaIvOtUN4″]
وبحسب مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين، فإن المقابرَ الجماعية المكتشفةَ في سنجار بلغت حتى الآن اثنين وثمانين مقبرةً، في حين تعرَّض ثمانيةٌ وستون مزاراً دينياً إيزيدياً لعمليات تفجير من قبل عناصر داعش.
مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين أكد أن التقريرَ الجديد، يُوضِّحُ بشكلٍ لا يدع مجالاً للشك، حجمَ الانتهاكات والجرائم البشعة التي اقترفَها تنظيمُ داعش الإرهابي بحق الإيزيديين، لافتاً إلى أنَّ الإحصائيَّاتِ التي يتمُّ نشرُها مُعتمَدَةً لدى الأمم المتحدة.
