في الوقتٍ الذي لا تزال فيه القوات الحكومية الأفغانية تكافح لصدِّ تقدُّمِ حركة طالبان الميداني، أعلن مدير مطار قندهار مسعود باشتون أنّ ثلاثة صواريخ سقطت على المطار، أصاب اثنان منها المدرج، ما أدّى إلى تضرُّرِ أحد المدرجات وتعليق الرحلات من المطار وإليه.
يأتي ذلك، وسط معاركَ ضاريةٍ تدور بين عناصرِ حركة طالبان والقواتِ الأفغانية منذ عدّة أسابيع في محيط المدينة الواقعة جنوبي البلاد، بعد فرار أكثر من اثنين وعشرين ألفَ أسرةٍ أفغانيّة هرباً من المعارك في قندهار، نهاية الشهر الماضي.
أفغانستان
مخاوف حكومية من وقوع وثائق حساسة بأيدي حركة طالبان
من جهةٍ أخرى، أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية، أنّ الجهات الرسمية في مدينة هرات غرب البلاد بدأت بإزالة وثائقَ مهمةٍ من المقار الحكومية بسبب مخاوفَ من وقوعِها في أيدي حركة طالبان واستخدامها لاستهداف الموظفين الحكوميين.
وقبل أيام سيطرت طالبان على المعابر البرية التي تربط أفغانستان بإيران وتركمنستان، فيما هاجم عناصر الحركة مجمّعًا للأمم المتحدة في مدينة هيرات أسفر عن مقتل حارس أمن.
من جانبه أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدّة، الهجومَ وذكر في بيانٍ أنّ “الهجمات ضدّ موظفِي الأمم المتحدة ومبانيها محظورةٌ بموجب القانون الدولي وقد تشكّل جرائمَ حرب”.
وتزايدت أعمال العنف في ولايات أفغانية عديدة، منذ مطلع أيّار/ مايو الماضي بعدما أطلقت طالبان هجوماً واسعَ النِّطاق عَقِبَ بَدءِ القوّاتِ الدوليّةِ التي تقودها الولايات المتحدة الانسحابَ بشكلٍ نهائيٍّ من البلاد.
