دعواتٌ أمميّة للتهدئة والالتزام بمبادئ حماية المدنيين وَفقاً للقوانين الإنسانية والدولية أثناء النزاعات والحروب بين الأطراف في سوريا، في وقتٍ يشهد فيه الميدان تطوّراتٍ عسكريةً جديدة.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”4KfZ1iS7q1Q”]
المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، دعا كافّة الأطراف في سوريا للتهدئة والتمسُّك بمبدأ حماية المدنيين والقانون الإنساني الدولي، معرباً عن قلقه إزاء ما يحصل في مدينة درعا جنوبي سوريا.
بيدرسون شدَّد على البعد الإنساني للوضع في درعا، مشيراً إلى رسائلَ تلقّاها من أهالي المدينة تفيد بعدم رغبتهم في مغادرة منازلهم، مؤكّداً أنّ التصعيد هناك يوضح حاجة الجميع في سوريا إلى الاتفاق على وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين.
بدروها، قالت العضوة في مكتب المتحدّث باسم الأمم المتحدة، إيري كانيكو، إنّ المفوضية السامية لحقوق الإنسان وثّقت مقتلَ ثمانية مدنيين، بينهم امرأةٌ وأربعةُ أطفال، وإصابةَ ستّةِ مدنيين آخرين، بينهم طفلان، خلال الأيام العشرة الأخيرة من تمّوز/ يوليو الفائت.
وتلقت الأمم المتحدة تقاريرَ تفيد بسقوط ضحايا مدنيين، ونزوحِ قرابةِ ألفين وخمسِمئةِ شخصٍ بسبب العمليات القتالية وانعدام الأمن، محذرةً من خطر التصعيد المتزايد في درعا.
المسلحون يفرجون عن أسرى من قوات الحكومة تمهيداً لاتفاق روسي
ميدانياً، أفرج المسلحون المحليون عن خمسة عناصر، بينهم ضابطٌ من الفرقة الرابعة التابعة لقوات الحكومة السورية، تمهيداً للاتفاق مع روسيا.
ويأتي ذلك بعد إفراج المسلحين عن أربعةٍ وعشرين أسيراً من قوات الحكومة السورية خلال هجومهم على نقاطِ تلك القوّات ومقراتها في مناطقَ متفرقةٍ من مدينة درعا وريفها.
