في وقتٍ أعلنت فيه فرنسا استئنافَ العمليّاتِ العسكريّةِ المشتركة في مالي، وفي إطارِ عمليّةٍ عسكريّة نفّذتها قوّات برخان بالتنسيق مع جنودٍ أمريكيّين، أعلنت باريس مقتلَ قياديَّينِ في تنظيم “داعش” الإرهابي.
مكتب وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، ذكرت أنّ القوّاتِ المسلّحةَ التابعةَ لهم تمكَّنت من قتل قياديَّينِ في تنظيم داعش الإرهابي في الصحراء الكبرى في مالي.
وجاء في بيان المكتب الفرنسي، أنّ القيادي الأوّل هو المنسِّق اللوجستي والمالي في التنظيم “عيسى الصحراوي” كان ينشط في منطقة الساحل منذ سنوات عديدة، وشارك في هجومٍ ضد القوات النيجرية في ديسمبر ألفين وتسعة عشر، وكان يعمل على تجنيد إرهابيين ويدربهم.
والمكتب أوضح أنّ القيادي الثاني “أبو عبد الرحمن الصحراوي”، والذي يعرف بإصداره الأحكام بالقتل، وكان ينشط في جماعات إرهابية مسلّحة في مالي منذ عشر سنوات، في حين ذكرت مصادر أمنية ماليّة، أنّه كان عضواً في حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، والتي اندمجت لاحقاً مع منظّمة أخرى لتشكيل تنظيم داعش في الصحراء الكبرى.
وكشف البيان الفرنسي، أن قرار تنفيذ العمليّة، تمّ اتخاذُهُ في وقتٍ قصيرٍ جداً بناءً على معلوماتٍ استخباريةٍ ضدّ معسكرٍ للتنظيم في منطقةِ ميناكا.
وبعد ثماني سنواتٍ على وجود القوّات الفرنسية في منطقة الساحل، تريد باريس حالياً الانتقالَ من مكافحةِ الجماعاتِ الإرهابيّة، إلى الدعمِ والمرافقة، وهي طريقةٌ لتقليلِ المخاطرِ وإجبارِ دولِ المِنطقةِ على تحمُّل مزيدٍ من المسؤوليّةِ عن أمنها.
