يبدو أن التطوراتِ العسكريةَ أصبحت متسارعةً في شمال سوريا، وخصوصاً في الفترة الواقعة ما بين الانتخابات الرئاسية السورية ووصولاً إلى إداء القسم الدستوري.
المرصدُ السوري لحقوق الإنسان وثّق خلال تلك الفترة مقتلَ وجرجَ أكثرَ من مئةٍ وسبعين مدنياً وعنصراً من فصائلِ الاحتلال التركي باستهدافِ قوات الحكومة السورية مناطقَ في ريفي اللاذقية وإدلب.
المرصدُ السوري أكّد أن ستةً وأربعين مديناً فقدوا حياتهم بينهم نساءٌ وأطفالٌ، فيما قُتِلَ اثنان وعشرون عنصراً من الفصائلِ المسلحة وهيئة تحرير الشام الإرهابية بينهم قياديون، قضوا جميعاً بقصف بري باستخدامِ صواريخَ في أغلب الأحيان.
علاوة على ذلك فقد تسبب القصفُ المكثّفُ لقوات الحكومة السورية خلال تلك الفترة بسقوطِ أكثرَ من مئةِ جريجٍ غالبيتهم من المدنيين ومن ضمنهم نساءٌ وأطفالٌ.
يشار إلى أن ريفي اللاذقية وإدلب تعرضا لسقوطِ أكثرَ من أربعةِ آلاف وخمسمئة قذيفةٍ صاروخيةٍ ومدفعيةٍ من قبل قوات الحكومة والفصائل الموالية لها، بالإضافة إلى تصعيد الطائرات الروسية قصفها خلال الفترة الأخيرة، في حين تركّز التصعيدُ بشكل رئيسي على المنطقة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى ريفي حماة وإدلب.
