الأضرار المادية يمكن تلافيها بشكل أو آخر أما الخسارة في الأرواح لا زالت تثير مخاوف لدى ألمانيا في ظل ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات التي أخذت الكثير ولا تزال الأعداد في تزايد.
في اليوم الثالث من أسوأ كارثةٍ مناخية تشهدها ألمانيا منذ نحو خمسين عاماً، ارتفعت أعداد ضحايا الفيضانات التي تضرب البلاد، إلى أكثر من مئةٍ وثلاثةٍ وثلاثين شخصاً.

الشرطة الألمانية قالت، إنّ تسعين شخصاً لقوا حتفهم في منطقة أرفيلر جنوبي كولونيا، جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية، ليرتفع عدد ضحايا الفيضانات في عموم البلاد، إلى مئة وثلاثة وثلاثين شخصاً، فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين.
الشرطة أشارت إلى أن عمال الإنقاذ يواصلون البحث عن ناجين بين المنازل المنهارة، في حين قالت السلطات الألمانية إنها أجلت نحو سبعمئة من السكان يوم الجمعة بعد انهيار سد في بلدة فاسنبرج قرب كولونيا
الأضرار بالبنى التحتية لم تقتصر على انهيار السدود فحسب، فقد أسفرت الفيضانات التي اجتاحت ولايتي راينلاند بالاتينات ونورد راين فستفاليا، عن قطع الكهرباء والاتصالات عن مناطق سكنية بأكملها.
وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر قد قال في وقت سابق، إن الحكومة تسعى لتوفير دعمٍ ماليٍّ للمناطق المتضررة في أقرب وقتٍ ممكن.
كما اجتاحت الفيضانات عدّة قرى وبلدات في كل من بلجيكا وهولندا، حيث لقي أربعة وعشرون حتفهم في بلجيكا.
