عَقِبَ أسبوع من اندلاع اضطراباتٍ وأعمالِ شغبٍ في عدّة مناطق من جنوب إفريقيا، على خلفية سجن الرئيس السابق للبلاد، جاكوب زوما، أكّد الرئيس الحالي سيريل رامافوزا، انحسار تلك الاضطرابات وعودة الهدوء إلى أغلب الأجزاء التي شهدت أعمال عنف ونهب.
وفي خطاب له قال رامافوزا، إن الشرطة اعتقلت ما يزيد عن ألفين وخمسمئة ممن تشتبه في ضلوعهم بالتحريض على العنف.
رامافوزا أشار في تصريحاته إلى أن من استغلوا سياق المظالم السياسية ومن يقفون وراء تلك الأحداث سعوا لاستفزاز نشوب احتجاجات شعبية وحاولوا استغلال الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الكثير من أبناء البلاد.
وبدأت السلطات الخميس الماضي في نشر أكثر من 20 ألف جندي لمساعدة الشرطة في السيطرة على الاضطرابات المستمرة منذ أسبوع، حيث ارتفع عدد القتلى إلى أكثر من مئة وثمانين شخصاً في أعمال الشغب والنهب التي أعقبت سجن زوما، وأدى إلى تدمير مئات المنشآت والمتاجر والشركات في البلاد.
ويعيش نصف سكان البلاد تقريبا تحت خط الفقر ووصلت نسبة البطالة لمعدل قياسي بلغ اثنين وثلاثين في المئة في الربع الأول من ألفين وواحد وعشرين لأسبابٍ منها تبعات فايروس كورونا كما أدّى نهب المتاجر لنقصٍ في السلع الأساسية
