بعد توصّل روسيا والنظام التركي إلى تفاهمٍ أوليٍّ على سحب مرتزقتهما من ليبيا تدريجياً، قال رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، إنّه لا علم له بأيّ تفاهمٍ بين روسيا وتركيا بخصوص ذلك.
لكن الدبيبة أضاف أن سحب أيٍّ من الطرفين الروسي والتركي لمرتزقتهما من البلاد سيكون محل ترحيب.
وخاطب مجلس الأمن بأنّ استمرار وجود المرتزقة في بلاده، يشكّل خطراً حقيقياً أمام العملية السياسية الجارية، ويعرقل جهود استمرار وقف إطلاق النار واستكمال توحيد المؤسسة العسكرية.
الدبيبة وبعد تصريحات المبعوث الخاص للأمم المتّحدة إلى ليبيا يان كوبيش، بأنّ الجيش الوطني الليبي لم يسمح لحكومة الدبيبة بالسيطرة على المنطقة الخاضعة لها، أكّد أنّ توحيد الجيش الليبي سيكون صعباً جداً.
جاء ذلك بعد يومين من تصريح نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي، أمام مجلس الأمن، بأن بلاده تؤيد انسحاباً تدريجياً على مراحل لكل المرتزقة من ليبيا.
وحول موعد الانتخابات المقبلة قال الدبيبة إنّه ملتزم بإجراء الانتخابات في الرابع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر، غير أنّه حذّر من أنّ بعض النواب قد يحجمون عن التخلي عن السلطة، مضيفاً أنّه لم يقرّر بعد ما إذا كان سيخوض الانتخابات.
وكان مسؤولون أمريكيون وألمان قالوا الشهر الماضي، عقب مؤتمر برلين الثاني من أجل ليبيا بدعم من الأمم المتّحدة، إن تركيا وروسيا توصلتا إلى تفاهم أولي على انسحاب تدريجي لمرتزقتهما من ليبيا.
