79
قال مسؤولون إقليميون إن ثلاثة أقاليم أخرى في إثيوبيا أعلنت إرسال تعزيزات للجيش الوطني للقتال ضد قوات إقليم تيغراي، مما يوسع دائرة صراع يتركز تأثيره حتى الآن شمال البلاد.
وأكد مسؤولون في إقليمي أوروميا، وسيداما، وإقليم الأمم والقوميات والشعوب الجنوبية إن قواتهم انضمت إلى الجيش، المعروف باسم قوة الدفاع الوطني الإثيوبية، والذي انسحب من معظم أراضي تيغراي في أواخر يونيو/ حزيران.
وإلى جانب هذه الأقاليم الثلاثة، فأن إقليم أمهرة ضالع بالفعل في صراع تيغراي، منذ اندلاع الحرب في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ويدعي كل من أمهرة وتيغراي الأحقية في الحقول الخصبة بغرب تيغراي وجنوبه.
وفي الأسبوع الماضي، استعادت قوات إقليم تيغراي معظم مناطق الجنوب، لكن الغرب فيه انتشار كثيف للأسلحة والجنود.
