في وقتٍ ينتظر فيه ملايينُ العراقيين الانتخابات البرلمانية على أمل الخروج من مستنقع الأزمات المتعددة التي تعانيها البلاد، أعلنَ رئيسُ التيار الصدري مقتدى الصدر أنه لن يشاركَ في تلك الانتخابات المقرر إجراؤها في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
الصدر أكد خلال كلمةٍ متلفزةٍ، أنه سيبقى بعيداً عن الانتخابات البرلمانية القادمة وأنه يسحب دعمه للحكومة الحالية برئاسة مصطفى الكاظمي، وأنه لن يدعمَ الحكومةَ المقبلة التي سيتم تشكيلُها بعد الانتخابات.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”X9J9Uamcjig”]
وعلى إثر إعلان الصدر، مقاطعتَه للانتخابات المقبلةَ، أعلن ثلاثةُ نوّابٍ بالبرلمان الانسحابَ من المشاركة بالانتخابات، بينهم نائبُ رئيس البرلمان حسن الكعبي.
وكان الصدر قد حمّل الأربعاءَ حكومةَ الكاظمي، المسؤوليَّةَ الكاملةَ عن الحريق الذي نشب في أحد المستشفيات التي تأوي مرضى فايروس كورونا في مدينة الناصرية جنوبي البلاد، والذي راح ضحيتُه أكثرُ من ستين قتيلاً وعشرات الجرحى، مطالباً الحكومة بإجراء تحقيق شفاف بشأن الحادثة وإعلان النتائج بأقصى سرعة.
ومن المقرر إجراءُ الانتخابات البرلمانية بالعراق في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، بموجب قانونٍ انتخابيٍّ جديد يُقلّل من حجم الدوائر الانتخابية ويلغي التصويتَ على أساس القوائم، لصالح منح الأصوات للمرشحين الأفراد.
