فشل الروبوت الذكي “فلفل” في أن يكون بديلاً ذكياً للبشر، وأقل كلفة لليد العاملة التقليدية، حيث لم ينجح بإثبات جدارته في العديد من المهن والوظائف في المقاهي ودور رعاية المسنين وغيرها من الأماكن، الأمر الذي جعل أرباب العمل يفصلونه، ويعيدونه إلى شركته الأم.

وقال مدير إحدى دور الجنائز، أوسامو فوناكي، إن “فلفل” وضعهم في العديد من المواقف المحرجة والكارثية، بسبب تكرار حدوث عطل خلال ترديده الشعائر والآيات المقدسة، وذلك بعد الاستعانة به ككاهن آلي لتأدية دور رجال الدين البوذيين الذين يؤدون الطقوس الجنائزية.

وفي السياق نفسه، قال الكثير من دور رعاية المسنين، إن الروبوت “فلفل” لم يحقق النجاح المطلوب منه في الترفيه عن المسنين في الدور، سواء في الغناء لهم أم في تدريبهم على حركات وتمارين رياضية وغيرها من الأنشطة، بسبب حركاته المحدودة والمتكررة.

وقرر أرباب العمل إنهاء خدمات الروبوت الآلي “فلفل”، وإعادته إلى شركته الأم اليابانية “سوفت بانك”.
ودخل الروبوت الذكي “فلفل” سوق العمل في اليابان عام 2015، حيث يبلغ طوله 120 سنتيمتراً، ولديه ملامح تشبه الوجه البشري، وهو قادر على الحركة، ومثبت في صدره لوحة تشبه الحاسوب اللوحي.

