مع حلولِ الذكرى السادسة والعشرين للإبادة الجماعية في سريبرينيتشا، جدّدتِ الخارجيةُ الأمريكية وقوفَ الولاياتِ المتحدة إلى جانب شعب البوسنة والهرسك.
وزيرُ الخارجيةِ الأمريكي أنتوني بلينكن أكّدَ في بيانٍ التزامَ واشنطنَ بمنعِ تكرار تلك الفظائع في المستقبل، مشيراً إلى أن الشعبَ الأمريكي يقفُ إلى جانب شعبِ البوسنة والهرسك لإحياء ذكرى الأحداث التي خلّفت أكثرَ من ثمانية آلاف ضحيةٍ.
البيانُ أوضح أن الولاياتِ المتحدةَ تقدّرُ بشدّةٍ صداقتَها الطويلةَ مع البوسنة والهرسك، متعهداً الالتزام بالأهدافِ المشتركة المتمثلة بإقامةِ دولةٍ ديمقراطيةٍ وشاملةٍ على طريق التكاملِ الأوروبي الأطلسي الكامل.
وفي تموز/ يوليو من عامِ ألفٍ وتسعمئة وخمسة وتسعين دخلتِ القواتُ العسكريةُ لصرب البوسنة بقيادة “راتكو ملاديتش” جيب “سربرينيتسا”، الذي كانت الأممُ المتحدةُ أعلنتهُ “منطقةً آمنةً” تحظى بحماية قواتها لحفظ السلام، وارتكبت فيه مجزرةً بحق المدنيين، إذ قتلت في غضونِ بضعةِ أيامٍ آلاف البوسنيين المسلمين.
وكانت البوسنةُ والهرسك، تتبع سابقاً لدولة يوغوسلافيا التي تقعُ في جنوب وجنوب شرق أوروبا في منطقة البلقان، وهي إحدى جمهورياتِ الاتحاد السوفياتي السابقة.
