شمالُ وشرق سوريا التي يعيش فيها الأن سوريون من مختلفِ مدن ومناطق البلاد، لم ينصفها قرارُ مجلسِ الأمن الدولي, القاضي باستمرار إغلاق معبر اليعربية, ما يعني حرمانَ الأهالي بالمنطقة من المساعدات الإنسانية, الأمرُ الذي دفع بالإدارةِ الذاتيةِ لشمال وشرق سوريا للطلب من مجلس الأمن إعادة النظر في قراره.
الإدارةُ الذاتيةُ قالت في بيانٍ لها إن قرارَ مجلسِ الأمن لا يراعي الوضعَ الإنساني بشكلٍ عادلٍ في سوريا، مضيفةً إن القرارَ إجراءٌ روسي تركي قبلت به بعضُ الأطراف وبالتحديد الولاياتُ المتحدةُ.
وحمّلتِ الإدارةُ الذاتيةُ في بيانها، المؤسساتِ الأمميةَ مسؤوليةَ ما سينجم عن استمرار إغلاق معبر اليعربية على الحدود مع العراق، مطالبةً مجلس الأمن بإعادة النظر بالقرار الذي اعتبرته قراراً سياسياً بالدرجة الأولى.
كما وشددتِ الإدارةُ الذاتيةُ على أن قرارَ مجلسِ الأمن غيرُ مراعي للوضع الإنساني ويعمقُ المأساةَ الإنسانيةَ في شمال وشرق سوريا، مع استمرار الحصار المفروض على المنطقة من كافة الجهات، وكذلك تأزم وضع المخيّمات التي يبلغ عددُها أكثر من خمسةِ عشر مخيّماً.
من جهة أخرى نددتِ الإدارةُ الذاتيةُ بتمديدِ مجلس الأمن قرارَ إيصالِ المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر واحد، وهو معبرُ باب الهوى الخاضعُ لسيطرة الاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية، مؤكدةً أنها ليست ضدّ إيصالِ المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري من أي معبر كان، لكنها ضدّ ازدواجية المعايير والتهديد الكبير للوضع الإنساني، خاصةً في المناطقِ التي هزم بها تنظيم داعش الإرهابي.
