عمليات وهجمات متكررة تتمثل بالصواريخ تارة أو بالطائرات المسيرة تارة أخرى تستهدف مواقع ومقرات عسكرية ومصالح أمريكية في كل من العراق وسوريا, والفاعل بحسب وزارة الدفاع الأمريكية فصائل موالية لإيران.
موقع المونيتور الأمريكي كشف عبر تقرير له عن حالة قلق تسود بين المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” جراء الاستهدافات المتكررة على المواقع والمقرات العسكرية التي يتواجد فيها قوات أمريكية في كل من العراق وسوريا.
وبحسب التقرير فإن الهجمات الصاروخية محدودة النطاق التي تطال المواقع الأمريكية في العراق والتي تتهم الفصائل الموالية لإيران بالوقوف وراءها باتت شائعة منذ انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منذ الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض العقوبات عليها.
كما وأشار التقرير الصادر عن المونيتور إلى أن سلسلة الهجمات ازدادت بعد إعطاء الرئيس الأمريكي جو بايدن توجيهاته بتنفيذ ضربات جوية موجهة على مواقع الفصائل الموالية لإيران في العراق وسوريا للمرة الثانية منذ تنصيبه.
ودعا مسؤولون أمريكيون إلى الرد على الهجمات التي تتعرض لها قوات بلادهم في العراق وسوريا، حيث قال نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط ميك مال روي إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تكون ثابتة في الرد على الهجمات التي تنفذها الفصائل التابعة لإيران على القوات الأمريكية، لكنه رأى أن الرد يجب أن يكون في سوريا وذلك لتفادي المشاكل التي يحتمل أن تنجم عن الرد في العراق وذلك في ظل رفض بغداد للضربات الأمريكية على أراضيه
