دعواتٌ تتجدّد في ألمانيا كما في بلدان أوروبية أخرى بشأن السماح بترحيل اللاجئين الخطيرين على الأمن العام، جدل يتجدّد كلما تورّط لاجئون في عمليات إرهابية أو جرائم قتل واعتداء، مع دعواتٍ أخرى لتغيير القانون الأوروبي بهذا الصدد.
السياسيةُ في الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا فرانسيسكا جيفاي، دعتِ الحكومةَ الألمانيةَ لترحيل أيّ مجرمين خطيرين منحدرين من أفغانستان أو سوريا إلى مواطنهم.
جيفاي، أضافت أنّ مَن يرتكب جرائمَ خطيرةً مثل الاعتداء أو القتل، يفقد حقّه في اللجوء، وفي هذه الحالات تكون حماية السكان المحليين فوق حماية الشخص الذي يعتدي على حقوق الآخرين.
وفي النمسا، انتقدَ وزير الداخلية كارل نيهامر، بشدّة نظام منح اللجوء في الاتحاد الأوروبي، مشدّداً على أنّ اتفاقية جنيف الخاصّة بوضع اللاجئين، والمبدأ الأساسي المطروح فيها، لم يعودا مناسبين للظروف الحالية.
كما وأعرب نيهامر عن نيته إطلاقَ حملةٍ من أجل إدخال تغييرات على قوانين البلاد، تسمحُ بترحيل اللاجئين المتورطين في الجرائم فوراً من البلاد.
والجدير ذكرُه، أنّ قانونَ حظر ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم، كان قد انتهى العملُ به مطلعَ العام الجاري 2021، وبهذا يصبح من المتاح ترحيلُ اللاجئين الذين يتمّ وصفُهم بالخطيرين.
