لا تزال بعض المدن في العالم وخاصة مدن الشرق تحتفظ بجزء من تراثها وتاريخها وإرثها الحضاري الذي نُقِشَ على جدران مبانيها القديمة حيث يلتمسها الزائرُ ويغوص في تفاصيلها ما إن يراها.
عند الدخول لمقهى المرابط في العاصمة التونسية يلاحظ الزائرُ تَجسُّد الفنونَ المعمارية التي تعود لأكثر من حقبة زمنية، إذ تم الحفاظُ على هذا المقهى عبر الأجيال والذي كان يرتاده الفنانون والمثقفون والموسيقيون.
المقهى حافظَ أيضاً على الكثير من الأشياء الموجودة داخلَه مثل الحصائر والمراقم والزرابي والتي تعتبر جزءاً من التراث التونسي.
ويعد هذا المقهى من أعرق المعالم في المدينة العتيقة في تونس، إذ يتردد إليه الكثيرُ من الزوّار من مختلف الأعمار ويعتبر ملجأً للكثر من العوائل التونسية للترويح عن النفس.
وتعتبر مثل هذه الأماكن التي مازالت تحافظ على أصالتها وتراثها الخاص، مَقصِداً للكثير من الناس للهرب من ضغوطات الحياة والاسترخاء بين ثنايا الماضي واستنشاق عبق التاريخ.
