تِقْنيَّةُ الطائرات المسيرة باتت تُستخدَم بشكل متزايد ضدّ المصالح الأمريكية في العراق، وباتَ مشهد الاستهدافات متكرراً ومألوفاً بالنَّسَبَةِ لبغداد وأربيل.
ووَفقاً لجهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، فإنّ مطار أربيل الذي لا يبعد عن القنصلية الأمريكية، استهدف بطائرة مسيّرة مفخّخة، دون أن يسفرَ عن خسائرَ بشريةٍ أو أضرارٍ مادية.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”K_0kCN8W9OA”]
واستؤنفت حركةُ الملاحةِ الجويةُ في مطار أربيل تدريجياً، بعد توقّفها لفترة وجيزة إثرَ الهجوم، كما سُمِع دويُّ صفارات الإنذار في القنصلية الأمريكية في أربيل.
من جانبه قال المتحدّث باسم التحالف الدولي واين ماروتو، إنّ الهجومَ الذي تعرّض له المطار، تمّ عبر طائرة مسيرة واحدة، فيما أكّدت وزارة الدفاع الأمريكية أنّها ستقوم بالتحقيق بشأن الهجوم.
أربيل تطالب الحكومة الاتحادية والتحالف بالتحقيق في الهجمات
وعلى خلفية الهجوم، طالب محافظ أربيل أوميد خوشناو، الحكومةَ العراقية والتحالفَ الدولي بفتح تحقيق “جدّي” بشأن الهجمات التي يتعرّض له مطار أربيل الدولي.
وأكّد خوشناو أنّ الهدف من الهجوم هو استهداف مدينة أربيل التي تعدّ مركزاً لاتخاذ القرارات السياسية، وهي مستهدفة من قبل الإرهابيين بشكل دائم.
جاء الهجوم بعد يوم من هجمات بصواريخ وطائرة مسيّرة على قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار، التي تستضيف قوّاتٍ أمريكيَّةً، وعلى السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد.
