في تسجيلٍ مصوّرٍ استطاعت قناةُ اليوم الحصولَ عليه، أعرب خمسةُ أسرى من النظام السوري لدى جيش العزة، عن أمنيتِهم في أن يتمَّ البتُّ بقضيتِهِم كأسرى محتجزين لدى جيش العزّة التابعِ للجيش الحر.
وطالبَ الأسرى في التسجيل أهاليهم بالضغطِ على النظام ليقومَ بمبادلتِهم، معبّرين عن استيائِهم من تجاهلِهِ لهم وعدمِ الاستجابةِ لمطالبِهِم.
وعرّف الأسرى عن أنفسهم وهم المساعدُ مشير غضبان الحميدي من شطحة بريف حماة أُسر في الشير بريف حماة ،والرقيب “زكريا” من دير الزور أُسر في تلة المجدل بريف حماة، ، وثلاثة من عناصر الاحتياط، أسروا في حلب واللاذقية وحماة، وهم أحمد ملحفجي، ومروان الصالح، وعماد حطاب.
النظام السوري يتجاهلُ بشكلٍ دائم أسراهُ لدى فصائل المعارضة المسلحة، لكنه يمضي دونَ تردّدٍ في الدخول بصفقاتٍ لتبادل الأسرى إذا كان الأمرُ يتعلّقُ بإخراجِ عناصرَ أجنبية إيرانية ولبنانية وعراقية تقاتِلُ إلى جانبه.
ودخلَ النظام فعلياً في عدّةِ صفقاتٍ من هذا القبيل، خلال سنوات الأزمة، حيث سبق وأن أطلقَ سراح بعض أسرى الفصائل المسلحة لديه وبادلَهُم بأسرى إيرانيين، وهو الأمرُ الذي يلاقي على الدوام استياءً كبيراً ليس فقط من قبل أسراه، بل كذلك من قوى المعارضة التي ترى في سلوك النظام هذا استخفافاً بالمواطنين السوريين واسترخاصاً لأرواحهم، حتى وإن كانوا من التابعين له، وتفضيلاً للعناصر الأجنبية المنخرطة في القتال إلى جانبه.
